محمد متولي الشعراوي

604

تفسير الشعراوي

لإنسان أخذ بيدك إلى خمارة أو إلى فاحشة أو إلى منكر . . بل تدعو لمن أعطاك خيرا فإن استجاب اللّه لك فهو من عمله . اللّه سبحانه وتعالى يقول إن ما كان يعمله من سبقكم من الأمم لا تسألون عنه . . وإن كنتم تدعون ان إبراهيم كان يهوديا أو نصرانيا نقل لكم أنتم لن تسألوا عما كان يعمل إبراهيم ولكن عليكم أنفسكم . . السؤال يكون عن عملكم .